الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
06 - شوّال - 1446 هـ
04 - 04 - 2025 مـ
07:43 صباحًا
(بِحسَب التّقويم الرّسميّ لأمّ القُرَى)
__________
مِن قائدِ جُندِ الله خَليفة الله وعَبده الإمام المَهديّ إلى جَيش المُؤمنين لتَحرير فلسطين وأنصارهم مِن المُسلِمين لِرَبّ العالَمين الذين في قلوبهم الله أشَدّ خَشيَةً مِمَّا دُونَه (معشَر قَومٍ يُحِبُّهم الله ويُحِبُّونَه) ..
بِسْم الله الرَّحمَن الرَّحيم، لا قُوَّة إلَّا بالله العَظيم..
ويا معشَر جُنود الله في غَزَّة المُكرمة وقاداتِهم، فما خَطبُكم لم تفعَلوا ما تُؤمَرُون في حالة غَدَر أولياء الشيطان بِكُم؟! فما هو الذي منَعكُم مِن الهُجوم لاختِراقِ الحُدودِ الإسرائيليَّة (خيط العنكبوت) كهَجمَةِ رَجُلٍ واحدٍ مُبايِعينَ الله مُقبِلين غير مُدبِرين؛ راجينَ مِن الله تَحقيقَ ما وَعَدتّكم بِه (سُنّةِ الله في الذين خَلوا في عَشِيَّةٍ أو ضُحاها)؟! فمهما كانت كثرة جيوشِ عدُوّكم ومهما يَملكونَ مِن القُوّات البَريّةِ والبحريّةِ والجويّة فاعلموا أنّ الله قويٌّ عزيزٌ.
وسبَقَ أن أفتَيناكم منذ سنين كثيرة أنه لا خيار لَكُم إلَّا الهجوم لاختِراق صُفوفِ العدُوّ للاشتباكِ المُباشِر فيَعجَز الطيَران عن ضَربِكُم فتَقتُلونَ فَريقًا وفَريقًا تأسِرون، ألم يَعِدكُم الله بذلك في قول الله تعالى: {قَٰتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ ٱللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ ﴿١٤﴾ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ ۗ وَيَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿١٥﴾ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُوا۟ وَلَمَّا يَعْلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُوا۟ مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ وَلَا رَسُولِهِۦ وَلَا ٱلْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً ۚ وَٱللَّهُ خَبِيرُۢ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴿١٦﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ التَّوۡبَةِ]؟!
فكيفَ وأنّ أعداءكم على مَقربَةٍ منكم؟! فهل أنتم مُنتظرون حتى يَقتَربُوا منكم لتَطالَهُم قذيفةُ الياسين؟! ولا أظنهم سَيفعَلون؛ بل أرادوا أن يَبعدُوا عن الياسين والتاندوم والشواظ بعد أن قتلتُم منهم عَشرات الآلاف (خليط مِنهم وكوماندوز مُرتَزقة مِن قومٍ آخرين تُجار الحروب)، فاحذَروا دعوةَ الصهاينة إلى السّلم؛ ألا والله لا تزيدُهم دَعوَتكم لهم إلى السّلام إلَّا لُؤمًا وعُتُوًّا ونُفورًا وفسادًا كبيرًا، وما كانت نِيَّتُهم السَّلام بل يُريدون الانسحابَ مِن مَرمَى (الياسين والتاندوم والشواظ) وأسلحتكم قَصيرة المَدَى ولا يَهمّهم أمر أسراهم شيئًا كون أوليائهم مُستضعفين في بني إسرائيل؛ بل يَهُمّهم هَلاككم، فلِلّه دَرّكُم قاتلتُموهم في المعركة الأولى وقَتلتُم ألوفًا كثيرة وعذاب فَزَعٍ كبيرٍ في الدِّفاع؛ ولكنه الآن يَتطلَّبُ منكم الهجوم لحَسمِ المعركة سائلين مِن الله النصر ولن يُخلِفَ الله وعدَه؛ سُنَّة الله في الذين خَلوا ولن نَجدَ لسنّة الله تبديلًا، تصديقًا لقول الله تعالى: {قَٰتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ ٱللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ ﴿١٤﴾ وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ ۗ وَيَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿١٥﴾} صدق الله العظيم.
فافعَلوا ما أمرَكم الله فتَجِدُون مُعجِزات الله الخارِقة لنَصرِكم مهما كانت قُوّاتُ وتِقنيّاتُ أعدائكم؛ مهما كانت ومهما تكون، فها هو الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني يَتحدّى أعداء الله في وَسَط عاصِمة الخلافة الإسلامية (صنعاء) أن يَمكروا بخليفة الله (أعداء الله الجُبَناء) لِكَي يَتِمَّ الإسراعُ بالمكر بهم بأمرٍ مِن عند الله، ولا ولن ينفعهم عدَمُ المَكر بخليفة الله فلن يُعجِزُوا الله في الأرض ولن يُعجِزوه هَرَبًا أينما هرَبوا فيَجدُون الله أمامهم فيُوفّيهِم حِسابَهم والله سريعُ الحِساب، فمتى سوفَ تعرفون أن الله لا يَحتاجُ لكثرةِ الجنود والعتادِ؟! فانبذوا إلى أعداء الله وأعدائكم واعلَموا أنّ الله معكم سيُريكُم عجائب قُدرَته وعجائب نَصرِه فيُورِثَكم أسلحتَهم وعتادَهم وتأسِرون فريقًا وفريقًا تقتلون، ومَن يُقاتِل منهم سُرعانَ ما يُوَلُّونَ الأدبار وهم يَسمَعونكم مُتّجِهينَ نحوَهم بالتّكبير وتَرديدِ كلمة التّوحيد (لا إله إلّا الله وَحدَه لا شريكَ له)؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَٱثْبُتُوا۟ وَٱذْكُرُوا۟ ٱللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴿٤٥﴾} [سُورَةُ الأَنفَالِ]، ثمّ لا يُنصَرون؛ بشَرط تَتَبُّعِهم ومُلاحَقَتِهم للاستِسلام، فمِمّا تَخافون؟ فأنتم مُنطَلقُونَ نحو الحياة؛ فمَن ذا الذي يقول أنّ الذين قُتِلوا في سبيل الله أموات فقد كذب؛ بل أحياءٌ عند ربهم يُرزَقون؛ بل يَصيرُ كلٌّ منهم مَلَكًا كريمًا مِن البشر نورُهم يَسعَى بين أيديهم وبإيمانٍ في قلوبهم نورٌ عظيمٌ فرِحين بما آتاهُم الله مِن فَضِله ويتَمنّون الآخرين أن يلحَقوا بهم مِن خَلفِهم أن لا خوفٌ عليهم ولا هم يَحزنون، فمِمّا تخافون؟! فهل تخافون مِن الحياة الأبديَّة؟ فهل تخافون أن تكونوا ملائكةً مِن البشر المُكرمين أحياءً عند ربهم يُرزَقون؟ فماذا تنتظرون؟! حتى تخلص المواد الغذائيَّة؟ فذَروها للمُستَضعَفينَ منكم الذين لا يَستطيعون نفيرًا، وغذاؤكم على مَقرُبةٍ منكم مع العتاد والزّاد والمؤونة والسلاح ببلاش؛ مؤونة وعتاد عدوّكم كونهم سرعان ما يُوَلُّونَكم الأدبار ثُمّ لا يُنصَرون.
ألا والله الذي لا إله غيره إنّ ألفًا منكم فقط نافِرين للهجوم السَّريع لَقادرون على أن يَهزِموا مائة ألفٍ مِن أولياء الطاغوت؛ فقاتِلوا أولياء الطاغوت إنَّ كيدَ الشيطان كان ضعيفًا، بل آية الرُّعب الذي يُلقيه الله في قلوبهم نصرٌ عظيمٌ فيَضرب جهازهم العصَبِيّ فلا يكادون يُمسِكون أسلحتهم في أيديهم مِن الذُّعر لو كنتم تعلمون، فصَدِّقوا الله تَجدوا عجائبَ قُدرته؛ ولا تغتَرُّوا بملائكته حتى ولو رأيتموهم يُقاتلون معكم رأي العين، فحيَّا بهم، ولكن إنما ذلك بُشرى لكم وإنَّما النصر مِن عند الله العزيز الحكيم، وإنّما هُم عبيدٌ لله أمثالكم فاستغنوا بالله يُغنِكم عن كافّة جنودِه في السماوات والأرض؛ وكفَى بالله نصيرًا فينصركم الله بكلماته أسرع مِن نصركم بتريليون دبابة وتريليون طائرة حربيّة (سبحان الله العظيم)، فصَدِّقوا الله إنّما أمره إذا أراد شيئًا أنّما يقول له: "كُن" فيكون، فيمسَخهم على مكانتهم، فتمنّوا مِن الله نصرَه ولا تتمنوا الشهادة قبل تحقيق النصر، ولا تحرِصوا على الحياة واعلموا عِلم اليقين أنه ما كان لنفسٍ أن تموت إلّا بإذن الله، ولا أعلم بالموت وأنتم في سبيل الله بل هو الحياة حسب فتوى الله في مُحكَم كتابه، وما تحتاج فتواه إلى تفسيرٍ وبيانٍ في قول الله تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ قُتِلُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمْوَٰتَۢا ۚ بَلْ أَحْيَآءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴿١٦٩﴾ فَرِحِينَ بِمَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضْلِهِۦ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِٱلَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا۟ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿١٧٠﴾ ۞ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ ٱلْمُؤْمِنِينَ ﴿١٧١﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ آلِ عِمۡرَان].
ولا نزال نتوصّاكم بالمُسالمين مِن بني إسرائيل، فليلزموا ديارهم تَجنُّبًا لطوفانِ الأقصى الجديد الشديد.
وقُلت لكم يا أهل فلسطين ألف مرة: لا خِيارَ لَكُم إلَّا اختِراق القتال، فإنّ الله اصطفاكم وكرّمكم، فاشكروا الله أنَّكم على مَقرُبةٍ مِن عَدُوِّ الله وعدُوّكم؛ بل حدودٌ بَريَّة وأما طوقُ الأعراب مِن حولكم فأكتفي بقول الله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ ٱنفِرُوا۟ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ٱثَّاقَلْتُمْ إِلَى ٱلْأَرْضِ ۚ أَرَضِيتُم بِٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا مِنَ ٱلْـَٔاخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَٰعُ ٱلْحَيَوٰةِ ٱلدُّنْيَا فِى ٱلْـَٔاخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ ﴿٣٨﴾ إِلَّا تَنفِرُوا۟ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْـًٔا ۗ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ﴿٣٩﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ التَّوۡبَةِ].
فاعذِروني أحِبَّة قلبي جيش المؤمنين لتحرير فلسطين في الأرض المُباركة؛ ولكنّ كُلَّ مُجاهدٍ يَغبطكم لقربكم مِن أعداء الله ودينه وأعداء الإنسانيَّة وأعداء البشريَّة أجمعين؛ قلوبهم كالحجارة أو أشدّ قسوَةً (الذِّئاب الضَّواري)؛ لا يَرقبُون في مؤمنٍ إلًّا ولا ذِمّة ولا عهدًا ولا ميثاقًا؛ ينكثون العهود ويُخلفون الوُعود وعلى رأسهم مُجرم أكابر المجرمين (النتن بنيامين) و(بن غفير الحقير) ومَن كان على شاكلتهم كمثل المَهين الحشرة أشرّ الدّواب (دونالد ترامب) وجاءت نهايته فيَؤُولُ إلينا مُلكه، وسوف يموت بغَيظه ومَن كان على شاكلته.
وخِتامُ بياني هذا أُذَكِّر المؤمنين بقول الله تعالى: {وَقَدْ مَكَرُوا۟ مَكْرَهُمْ وَعِندَ ٱللَّهِ مَكْرُهُمْ وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ ٱلْجِبَالُ ﴿٤٦﴾ فَلَا تَحْسَبَنَّ ٱللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِۦ رُسُلَهُۥٓ ۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ ذُو ٱنتِقَامٍ ﴿٤٧﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ إِبۡرَاهِيمَ]، وسوف تعلمون بالبيان الحقّ على الواقع الحقيقيّ لقول الله تعالى: {وَعَدَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمْ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِى ٱلْأَرْضِ كَمَا ٱسْتَخْلَفَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ ٱلَّذِى ٱرْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّنۢ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِى لَا يُشْرِكُونَ بِى شَيْـًٔا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَٰسِقُونَ ﴿٥٥﴾ وَأَقِيمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا۟ ٱلزَّكَوٰةَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴿٥٦﴾ لَا تَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مُعْجِزِينَ فِى ٱلْأَرْضِ ۚ وَمَأْوَىٰهُمُ ٱلنَّارُ ۖ وَلَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ ﴿٥٧﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ النُّورِ].
وإنّما أراد الله أن يُمَحِّصَ الإيمان بالرَّحمن في صدوركم وظنّكم بالله العظيم، تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلِيُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَيَمْحَقَ ٱلْكَٰفِرِينَ ﴿١٤١﴾ أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تَدْخُلُوا۟ ٱلْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُوا۟ مِنكُمْ وَيَعْلَمَ ٱلصَّٰبِرِينَ ﴿١٤٢﴾ وَلَقَدْ كُنتُمْ تَمَنَّوْنَ ٱلْمَوْتَ مِن قَبْلِ أَن تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ ﴿١٤٣﴾ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ ٱلرُّسُلُ ۚ أَفَإِي۟ن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ ٱنقَلَبْتُمْ عَلَىٰٓ أَعْقَٰبِكُمْ ۚ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىٰ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ ٱللَّهَ شَيْـًٔا ۗ وَسَيَجْزِى ٱللَّهُ ٱلشَّٰكِرِينَ ﴿١٤٤﴾ وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ ٱللَّهِ كِتَٰبًا مُّؤَجَّلًا ۗ وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا نُؤْتِهِۦ مِنْهَا وَمَن يُرِدْ ثَوَابَ ٱلْـَٔاخِرَةِ نُؤْتِهِۦ مِنْهَا ۚ وَسَنَجْزِى ٱلشَّٰكِرِينَ ﴿١٤٥﴾ وَكَأَيِّن مِّن نَّبِىٍّ قَٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا۟ لِمَآ أَصَابَهُمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا۟ وَمَا ٱسْتَكَانُوا۟ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّٰبِرِينَ ﴿١٤٦﴾ وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّآ أَن قَالُوا۟ رَبَّنَا ٱغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِىٓ أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَٱنصُرْنَا عَلَى ٱلْقَوْمِ ٱلْكَٰفِرِينَ ﴿١٤٧﴾ فَـَٔاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ ٱلْـَٔاخِرَةِ ۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلْمُحْسِنِينَ ﴿١٤٨﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ].
وبَشِّروا المُجرِمين بما يليقُ بمقامهم؛ تِلكُم أُمهم (سَقَر الهاوية إليهم) وما أدراك ما هيه نارٌ حامية؛ وقودها الناس والحجارة، والمجرمون ليَعلمون أنهم لا يتحمَّلون لسعة نار سيجارة، فكيف يتحمّلون نارًا وَقودُها الحجارة عليها ملائكةٌ غلاظٌ شِدادٌ لا يَعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يُؤمرون؟!
اللهم فأْذَن لها لتذهب غيظها وغيظ أوليائك مع غيظها، ومَقت الله أكبر، ولسوف تعلمون أنّ العزة لله جميعًا ولِمَن اتَّخذ الله وليًّا وأنّ الذَّليل المَهين مِن الذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم، فويلٌ لهم مِن عذاب يومٍ عظيم على الباب، فمن ذا الذي هو أشَدّ مِن الله بطشًا وأشدّ تنكيلًا؟! وما ظلم الله المُجرمين أعداء الله رَبّ العالَمين ولكنهم أنفسهم يظلمون.
«اللهم رجوتُك بحقّ لا إله إلّا أنت وبحقّ رحمتك التي كتبتَ على نفسك وبحقّ عظيم نعيم رضوان نفسك أن تكتب رحمتك للذين لو علِموا أنّ خليفة الله على العالَم بأسرِه هو حقًّا الإمام المهديّ (ناصر محمد اليمانيّ) لخَرَّت أعناقهم ساجدين لخليفة الله سجود الطاعة لخليفة الله المختار تقديرًا لله الواحد القهار الذي يخلق ما يشاء ويختار؛ سُبحان الله العظيم وتعالى عمّا يشركون عُلوًّا كبيرًا، وإلى الله تُرجَع الأمور؛ نِعمَ المَولى ونِعمَ النصير».
وبَشِّروا المؤمنين بنصرٍ مِن الله وأمرٍ مِن عند الله العظيم، سُبحان ربك ربّ العِزَّة عَمَّا يصِفون، وسَلامٌ على المُرسَلين، والحمد لله رَبّ العالَمين..
خليفةُ الله على العالَم بأسرِه بأمرٍ مِن عند الله سُبحانه يخلق ما يشاء ويختار؛ ألدّ الخصام وعَدُوُّ شياطينِ الجِنّ والإنس
الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ.
_____________
[لقراءة البيان من الموسوعة]
https://albushra-islamia.net/showthread.php?p=474695